اقتران العزة بالرحمة ورفع عذاب الاستئصال عن أمة محمد
سورة الشعراء · الآية 9 · تفسير سورة الشعراء — الآية 9 · 2:00 – 2:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن ربك لـ ومع عزته رحيم. شوف إنه هو يغلب ولا يغلب. مع ذلك هو إيه؟ رحيم. رحيم في إيه بقى؟ بيعمل ايه؟ قال لك ما اخذهمش كده لعلهم يثوبون الى رجهم ويؤمنوا يبقى برضه دي رحمه ما اخذش امة محمد بعذاب الاستئصال زي الامم الاخرى كانت الرسل قبل محمد مش مكلفين بانهم يحاربوا بس يلقي الدعوه ويذرع المعجزه وبعد ذلك اللي ما يأمنش السماء هي اللي تعاقبه فكلا اخذنا ايه؟ فمنهم من إللي خلفنا من الأرض وإللي أغرقنا وإللي أمطرنا عليه حجارة من شديه إنما أمة محمد وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وإن ربك لهو العزيز الرحيم
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة منح الإنسان حرية الاختيار في الإيمان ومظاهر قهره بالمرض · 0:01
- بيان معاني اسم الله «العزيز» ودلالاته · 0:37
- اقتران العزة بالرحمة ورفع عذاب الاستئصال عن أمة محمد · 2:00