أرشيف الشعراوي

الحكمة من البدء بقصة موسى عليه السلام ونداء الله له

سورة الشعراء · الآية 10 · تفسير سورة الشعراء — الآية 10 · 1:28 – 2:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذكر اذ نادى ربك موسى، طب اشمعنا بدأ بموسى هنا؟ طب قال لك علشان يقول دول كافرين بيك انت ده في حكايات ثانيه افظع لانهم كانوا بيدعوا الالوهيه. ده فيهم واحد ادعى الالوهيه. مش بس كفر برشلونه، ده ادعى منه انه ايه؟ ما علمت لكم من اله الايه؟ من اله الغيب. واذ نادى ربك موسى. هنا ما قالش ناداه امتى؟ وفين؟ وبدء الحوار كان ايه؟ انما في سوره ثانيه جاب القصه. لكن الله لا يريد سرد تاريخ. إنما يريد اقتناص العبرة فيجي في كل مناسبة لو قالها اتقال مرة واحدة إنما هو عايزها في مناسبات متعددة كل ما الرسول يجي له قلق كده وتعب يروح ينزل له لقطة عشان يعمل إيه؟ يقول له ما أنتش بده أهو حصل كده وكده وإذ نادى ربك ناداه يعني دعاه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الحكمة من إيراد قصص الأنبياء لتثبيت فؤاد النبي وتسلية قلبه · 0:00
  2. الحكمة من البدء بقصة موسى عليه السلام ونداء الله له · 1:28
  3. تفسير قوله تعالى: {أن ائت القوم الظالمين} وبيان المراد بهم · 2:30