أرشيف الشعراوي

حكمة طلب موسى مؤازرة هارون لضيق صدره وحبسة لسانه

سورة الشعراء · الآية 12 · تفسير سورة الشعراء — الآية 12 · 1:09 – 2:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إني أخاف أن يكذبوني أنا بدون دعوة ألوهية، الرسول إيه اللي حييجي وما مندعيش الألوهية دي؟ ويضيق صدري ساعة ما يكذبوني يضيق صدري. وضيق الصدر من إيه؟ لأنني سأشاهد باطلا يجابه حقا واضحا. وإذا ضاق صدري تلجلج لساني. وإذا تلجلج لساني ما أقدرش أتكلم الكلام اللي يقنع. ويضيق صدري لما يكذبوني يعمل ايه اللي يحصل؟ الانسان منا لما يضيق صدره وينفعل ايه اللي بيحصل له؟ ما يبقاش يتكلم وخصوصا ان هو اصله له سابقا حكايه الكلام دي مش كده قال له ايه؟ قال له اخي هارون هو ايه؟ افصح مني لسانا طب بعد ما ازال منه ده قال له برضه التفزيق والاغضاب اللي هيناله يرجعه للايه؟ وخصوصا له الف بانه في عقده من لسانه ويضيق صدري يكذبون فيضيق صدري وإذا ضاق صدري تلجلجت وتعصبت في الكلام وأنا ليا سابقه في الحكايه دي اللي هقول فيها اديني أخ عشان يبقى ويايا يساعده فأرسل إلى هارون علشان هو يبقى قاعد وأنا أتكلم لما لساني هيت ولا حاجه هيت يبقى هو إيه يتكلم يبقى أنا حريص على أن تبلغ الدعوه آذان قم فرعون ولما تبلغ آذان قم فرعون وهو مثلا يتلجلج وما يرضرش يبقى أخوه هارون يعمل إيه ولذلك موسى وهارون كانوا رسولين.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مخاوف موسى عليه السلام عند تكليفه بالذهاب إلى فرعون · 0:00
  2. طرفة مدعي الألوهية في عهد المأمون لتمثيل ادعاء فرعون · 0:24
  3. حكمة طلب موسى مؤازرة هارون لضيق صدره وحبسة لسانه · 1:09
  4. توجيه الإفراد والتثنية في لفظ رسول بالقرآن الكريم · 2:42