أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ويضيق صدري ولا ينطلق لساني»

سورة الشعراء · الآيات 13–14 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 13–14 · 0:00 – 2:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ليه إيه الحكاية بتاع يضيق صدري ولا ينطلق اللسان؟ قال لك الإنسان يتطلب في استبقاء حياته طعاما ويتطلب إيه؟ شرابا وأهم من ده كله يتطلب نفسا قد يصبر على الطعام مدة وقد يصبر على الشراب مدة أقل، ولكنه لا يستطيع أن يصبر على إيه؟ على الهواء، ده شهيق زفير. ولذلك قلنا زمان من رحمة الله بالإنسان، أنه قد يملك إنسان طعام إنسان يحرمه من الأكل. وقليل أن يملك شراب إنسان يحرمه من الشرب. الطعام لقد يملك، والماء ملكه أقل من ملك الطعام. طب والهوي؟ محدش يملكه. ليه؟ قال لك لأن الله لو ملك أناسا هواء إنسان يقضى عليه قبل أن يرضى. فلم يملك الله الهواء لإنسان أبدا. وخلى العنصر الأساسي في الحياة اللي هو الإيه؟ الهوا. الهوا له المهمة إنه بيتنفس الإنسان ويدخل هواء عشان يعمل أكسجين وهو إلى آخره علشان أجهزة الجسم العادية. فإذا ما تعرض لشيء يتحركه فيه ويبقى له عمل يبقى يعوز هواء أكثر. ولذلك لما تيجي تطلع سلم. إيه اللي يحصل؟ بتنهج. طب بتنهج ليه؟ معنى ينهج يعني إيه؟ يعوز هوا كثير. يعوز هواء كثير لأن الحركة بقى عايزة مش واللي قاعد مش عايز إلا بس استبقاء الحركات اللي هي في إيه؟ في داخله. إنما يتحرك يبقى عايز هواء أكثر. فلما يضيق صدره الهواء يبقى إيه؟ آليل. قال لي يا دوب يستبقي الحياه، يبقى لا يقدر يتحرك ولا يتكلم ولا يعمل اي حاجه، يبقى ويضيق صدري ولا ينطلق لساني.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى «ويضيق صدري ولا ينطلق لساني» · 0:00
  2. خوف موسى عليه السلام من قصاص آل فرعون لقتله القبطي · 2:20