دلالة «فألقي السحرة ساجدين» والفرق بين وقوع الإيمان والإخبار به
سورة الشعراء · الآيات 46–48 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 46–48 · 0:00 – 1:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فألقي السحرة ساجدين ألقي ما قالش ليه ساجد السحرة ده ألقي السحرة يدل على أن أمرا فوق إرادتهم مش مسألة عايزة تفكير ولا أي حاجة فكأن جلال الموقف قال لهم من غير شعور ساعة ما عملوا كده يخروا ساجدين وليه ساجدين؟ وبعدين هيقولوا إيه؟ آمنا برب موسى وهارون ولا برب العالمين؟ قال لك لا رب العالمين وبعدين يقولوا رب موسى وهو الله طب ده الايمان يسبق العمل والسجود كان لا يتاتى الا بعد ايمان هم عملوا الايه والايه؟ سجد وبعدين قالوا امنا برب قال لك لا فيه فرق بين الايمان يقع وبين ان تخبر انت بالايمان الواقع اللي متاخر ايه؟ ده هو اللي تاخر الاخبار بالايمان لاننا لم نسجد الا عن ايمان، طب وايه العمليه الخط دي بقى مجرد ما على طول قال لك ايوه ليه؟ لانهم عادوا الى الفطره الايمانيه في النفس البشريه. فلما عادوا للفطره الايمانيه في النفس البشريه ايه؟ امنوا وبعدين ايه؟ ايه؟ كان قائلا يقول لهم ليه بتسجدوا؟ قال له ما نسجدش ليه؟ احنا امنا برب العالمين. يبقى اذا الايمان كان الاول ولا لا؟ الايمان يوجد ففيه فرق بين حدوث الايمان منهم وبين الإخبار بالإيمان، فالآية الثانية دي بقى آمنا برب العالمين، قال لك طب ما يمكن يقول يقول أموان رب العالمين فرعون، قال له لا يا رب قول أموان رب العالمين، مش إنت، نعم، ودي قلنا
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة «فألقي السحرة ساجدين» والفرق بين وقوع الإيمان والإخبار به · 0:00
- دلالة «أسلمت مع سليمان» في قصة ملكة سبأ وبيان الخضوع لله · 1:56
- عفوية استجابة الفطرة في سجود السحرة وإعلان الإيمان برب العالمين · 2:37