أرشيف الشعراوي

موقف سحرة فرعون ويقينهم بلقاء الله عند تهديد فرعون

سورة الشعراء · الآيات 50–51 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 50–51 · 0:00 – 1:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ماذا قال المؤمنون برب العالمين رب موسى وهارون؟ قال له لا ريس ما فيش ضرر تموتني. ليه؟ لأن أنت ما موتتناش إحنا مشينا حموت برضه، ما إحنا كلنا حموت، وحد عايز عيش؟ بس أنا حموت بإيدك فنسعد بلقاء ربنا وتشقى أنت بجزاء ربنا. ولذلك قال له ولا أقتلنك لعدوك، قال له يا عدو أنا أقتلك، أمضحك. قال له أتسخر مني وتضحك؟ قال له لا. قال له كيف لا أضحك؟ من أمر تفعله بي يسعدني الله به وتشقى به أنت. قالوا لا ضير، إيه يعني اقتل؟ قالوا لا ضير، ليه لا ضير؟ لأننا راجعين لمين؟ يبقى خرجنا من ألوهية باطلة إلى لقاء ألوهية حق. يبقى أنت عملت فينا جميل ولا مين؟ وأسرعت لنا باللقاء. يبقى كتر خيرك أوي. يبقى اللي انت فاهم ان انت بتعمله فينا متعب، ده كويس بالنسبه لنا. قالوا لا ضير. انا الى ربنا ايه؟ منقلب ولذلك الراجل الراجل اللي فهم المعنى دي قال ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي. ما دام انا مقتول ومسلم ما اباليش انا ازاي ولا بتاع يعني. تمام.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. موقف سحرة فرعون ويقينهم بلقاء الله عند تهديد فرعون · 0:00
  2. الجمع بين درء المفسدة وجلب المنفعة في قول السحرة · 1:31
  3. رجاء السحرة للمغفرة ولطائف الفروق البلاغية بين السور · 2:01