مفهوم الوحي في اللغة والشرع
سورة الشعراء · الآية 52 · تفسير سورة الشعراء — الآية 52 · 0:00 – 1:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأوحينا إلى موسى، إحنا قلنا أوحينا الوحي إعلام بخفاء، يعني لما تكلم واحد وتقول له كده ما يبقاش وحي، لما لما توشوشوا حد قدام الناس ما يبقاش وحي، لازم إعلام بإيه؟ بخفاء. أي إعلام بخفاء يقال له وحي لغة، لكن الشرع خد كلمة الوحي ويعني بها وحي خاص. من نوح خاص في امر خاص. الوحي الشرعي ان يكون ايه؟ اعلام من الله. مش لاي حد. لرسول من رسله. اعلام من الله لرسول مسلم بمنهج خير لخلقه. يبقى اذا كلمه الوحي اعلام بخفاء. مين اللي بيوحي؟ ما بنسالش. بيوحي بايه؟ ما بنسالش. بيوحي لمين؟ ما بنسالش. ان الشياطين لا يوحون الى اوليائهم. اهو وحي اعلام بخفاء انما ما يشمس وحي شرعي. واوحى ربك الى النحل. مش كده؟ مالناش دعوه بوحي لمين؟ ويجي مثلا اوحينا الى ام ايه؟ الى ام موسى ان ارضعيه. يبقى اذا الوحي العام ما بيستحبش، من الذي اوحى؟ لانه قد يكون شيطان. وان الشياطين لا يوحون اليها. لمين؟ للارض الجماد بان ربك اوحى لها. للملائكه، للحيوان اوحى ربك الى الايه؟ الى النحل. يبقى اذا الوحي المطلق اعلام بخفاء من اي ما بنسالش لاي ما بنسالش في اي ما بنسالش انما الوحي الشرعي اعلام خفي من الله لمن اصطفاه لرسالته بمنهجه الى خلقه هذا الوحي هو الوحي الشرعي.
موضوعات هذا المقطع (3)
- مفهوم الوحي في اللغة والشرع · 0:00
- تنامي دعوة موسى في مصر بعد هزيمة السحرة · 2:03
- أمر الله لموسى بالإسراء ببني إسرائيل ليلا · 5:16