أرشيف الشعراوي

سبب إيمان سحرة فرعون والفرق بين التخييل والمعجزة الحقيقية

سورة الشعراء · الآية 67 · تفسير سورة الشعراء — الآية 67 · 1:14 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا نسينا نقول إن إيه اللي خلى السحرة يلقوا سجادة كده ويقولوا آمنا برب العالمين. وبعدين يكملوها ويصدقوها عشان بكى ما يتلقفهاش ويقول ما هو أنا رب العالمين قالوا رب موسى وهارون. إيه اللي خلاهم يقولوا؟ قال لك يا رب. لأن الساحر يخيل للمسحور إنما هو شايف الحبال حبال والعصا عصا يبقى المسحور ولذلك شوف آية تانية تيجي بقى لقطة تانية سحروا أعين الناس مش غيروا في حقيقة الأشياء سحروا إيه أعين الناس وبرضه في آية تانية يقول يخيل إليه من سحرهم أنها تسحر يبقى تخييل وسحر وعيون إنما حقيقة الشيء إيه يبقى كأن المسحور يرى التخيير وعينه هي اللي مسحوره انما حقيقه الشيء زي ما هو والساحر يراها حبالا فلما هم سحروا وشغام ومش حبال قال لك لا ده مش شغلتنا بقى ده شغلت حاجه اعلى منا بقى فوقنا فوقنا فوقنا ان في ذلك لايه وما كان اكثرهم مؤمنين

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {إن في ذلك لآية} وموقف بني إسرائيل بعد النجاة · 0:00
  2. سبب إيمان سحرة فرعون والفرق بين التخييل والمعجزة الحقيقية · 1:14