أرشيف الشعراوي

رحمة الله بالتائبين وفرحه بتوبة عبده

سورة الشعراء · الآية 68 · تفسير سورة الشعراء — الآية 68 · 0:18 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن ربك لهو العليم، ومع عزته وقوته وجبروته في أنه لا يغلب، إلا أنه رب الخلق أجمعين، فيرحمهم إن تابوا. الله. يرجعوا إليه. يقول الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم وقع على بعيره وقد أضله في فلاه. الراجل معاه البعير بتاعه والبعير شرط في الصحراء وهو اللي عليه الإيه؟ الخيل والأكل والشرب يعني كل حاجته على إيه؟ فلما البعير يضل في الصحراء ولا فيش حاجة أبدًا، المية معاه الراحة والأكل والشرب والبيت والغطا وكل حاجة فيه، وبعدين شرط منه يعمل إيه؟ بقى مالوش حاجة أبدًا. ويبص كده يلاقي البعير في الحتة اللي انتبهت إليها. يفرح ولا ما يفرحش؟ اهو ربنا هل الله افرح بتوبه عبده؟ اشد يعني فرح من احدكم وقع على بعيره وقد اظله في فلاه. شوف هو يفرح قد ايه بقى؟ ليه؟ لانه رب. ان في ذلك لآيه وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز ومع عزته وقهره رحيم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى اسم الله العزيز ودلالة قهره وعزته · 0:00
  2. رحمة الله بالتائبين وفرحه بتوبة عبده · 0:18
  3. الابتداء في قصة إبراهيم عليه السلام · 1:38