بيان دلالة «الذي خلقني فهو يهدين» وحاجة الإنسان لقانون صيانة من خالقه
سورة الشعراء · الآيات 78–80 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 78–80 · 0:00 – 1:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإنهم عدو لي إلا رب العالمين. الذي خلقني. اللي خلقني فهو يهديني. إيه إيه القضية اللي خلقني فهو يهديني. خلقني أوجدني من عدو. ولما أوجدني أوجدني لغاية. وما دام يوجدني لغاية يبقى يعمل لي قانون صيانة. اللي إحنا بنسميه كتالوج لصناعة البشر. شفتش واحد عمل صانعة ولا عملهاش كتالوج؟ شفت واحد عمل حاجة وبعدين قال شوفوها تنفع في إيه؟ ومشيها بوتاجاز ولا مشيها ثلاجة ولا مشيها تلفزيون، ده قبل ما يعملها عمل إيه؟ حدد غايتها. يبقى الصانع من البشر قبل ما يعمل حاجة بيعمل إيه؟ بيحدد الغاية. أنا بعمل كذا. وبعد ما يعمله يقول بقى علشان المستهلك بقى واللي هيستعمله ينتفع به أدي الإيه؟ الكتالوج. تبقى كذا وكذا وإعمل كذا وودي كذا وقول ولما يحصل فيها خلل أوعى تلعب فيه. وداها لمين؟ للمهندس اللي عارف تركيبها وبتاع يبقى انا لما احب اخد قانون صيانه اخده من مين بقى؟ من الصانع من الذي صنع الانسان؟ يبقى انا اخد قانون صيانته منين؟ بقى هو يخلق وانتوا تعملوا قانون صيانه لكم؟ بقى اقول للجزار اعمل لي قانون صيانه للتلفزيون؟ مين اللي قال الكلام ده؟ لا يبقى اللي يوضع قانون صيانه لمين؟
موضوعات هذا المقطع (2)
- بيان دلالة «الذي خلقني فهو يهدين» وحاجة الإنسان لقانون صيانة من خالقه · 0:00
- الانتقال إلى نعم استبقاء الحياة بالإمداد والرزق والشفاء · 1:28