أرشيف الشعراوي

شرط سلامة القلب لنفع المال والبنون وخطر الرياء

سورة الشعراء · الآية 88 · تفسير سورة الشعراء — الآية 88 · 1:14 – 2:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. اكن مش البال والبنون ما ينفعوش، طب المال اذا انفقته في الخير ينفعك ولا ما ينفعكش؟ الاولاد اذا ربيتهم تربيه صالحه ويدعوا ليك ويبقوا كويسين في المجتمع ينفعك ولا ما ينفعكش؟ اما قال لك لا ينفي ان ينفع المال والبنون. انما ايه؟ ان ما كانش القلب سليم يبقى ما ينفعش، ان كان رياء يبقى انتهينا منه، ان كان نفاق يبقى انتهينا ايه؟ ان كنت تعمل العمل الاعمال الطيبه اللي في الدنيا كلها ولا تؤمنوا بالاله وتنزهوا عن الشرك ولا العمل ده ما ينفعش، وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. انت فعلت ليقال وقد قيل. فعلت علشان يعملوا لك حفله تكريم ونعملت حفله التكريم. فعلت علشان يدوك نشان ويدوك نشان. فعلت علشان يكتبوا على باب المسجد اللي انت بنيته ومناه فلان وحضر مش عارف ايه يبقى اتقال. يبقى خلاص انتهينا من المسألة دي خلاص كده

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. افتتان الإنسان بالمال والبنون وزينة الحياة الدنيا · 0:00
  2. مفهوم الزينة والفرق بين الحسن الذاتي وغير الذاتي · 0:29
  3. شرط سلامة القلب لنفع المال والبنون وخطر الرياء · 1:14