أرشيف الشعراوي

خطر الرياء وإحباطه لعمل المرائي رغم نفع الناس

سورة الشعراء · الآية 89 · تفسير سورة الشعراء — الآية 89 · 4:28 – 6:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وايضا الرياء يبقى غلبه عمل العمل ده لمين؟ لله. مش يعملوا عشان الناس يقولوا يا سلام ده بيعمل ادي وحده او يعملوا عشان يقدم جميل للواحد وبعدين يجي قال يقول ايه؟ ده فلان ده نكر الجميل. أنا عملت فيه كذا وكذا وكذا ونكر الجميل بتاعي. قل له ما أنت هو ده جزاءك. لأنك أنت لو عملت الخير لله ما نكره. أنت ما عملتوش لربنا. مش عملته له خليه يديك يا أخوانا. يقوم ينكره ويعمل مش عارف. يبقى سليم ما فيش فيه شرك. سليم ما فيش فيه نفاق. سليم ما فيش فيه إيه؟ رياء. اللي بيرائي هو اللي خائب في الصفقة. خسران. ليه؟ لأنه لما ينفق رياءً المنفق عليه استفاد ولا ما استفادش؟ استفاد وهو اللي خاب ولا خدش حاجه. فمثله كمثل ايه؟ صفوان يعني حاج عمل هذه الزلطه عليه تراب. وبعدين قال مطر نزل عليه، بالله يبقى في الصفوان ده حاجه؟ اهو كذلك الرياء، يبقى الرياء ربنا خلاك تبقى ايه؟ تعتل الغلبان وياخد وينتفع، لكن انت اللي بتبقى الصفقه خسرانه على مين؟ عليك انت. انما الفقير انتفع ولا ما انتفعش؟ بنى مش عارف مسجد، بنى خيط، عمل مستشفي، عمل كل حاجه، الناس استفادت. الناس استفادت، لكن هو هو اللي خال، ما خدش حاجه. وبعد ذلك يجوا الناس اللي هو عمل كله ينكروه، نقول انت تستاهل، انك لو عملت شيئا لله لابقى الله عرفان الجمال فيه. نعم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم السلامة وإبقاء الشيء على أصل صلاحه · 0:00
  2. أسباب الفساد في الكون وتدخل الإنسان بغير منهج الله · 0:54
  3. حقيقة سلامة القلب وعمارته بالله وفطرة الإنسان · 2:03
  4. براءة القلب السليم من الشرك والنفاق ومآل المنافقين · 3:33
  5. خطر الرياء وإحباطه لعمل المرائي رغم نفع الناس · 4:28
  6. إخلاص العمل لله وتطييب الصدقة في هدي السيدة فاطمة · 6:08