أرشيف الشعراوي

تفسير تمني الكرة للدنيا وبيان طلب الرجوع عند الموت

سورة الشعراء · الآية 102 · تفسير سورة الشعراء — الآية 102 · 0:01 – 1:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلو ان لنا كره فنكون من الايه؟ من المؤمنين كره اه قال لك عوده للدنيا لو ان لنا عوده للدنيا نبقى كنا نستانف حياه ونبقى مؤمنين وكويسين ولا نقفش المواقف ايه؟ الموقف ده فلو ان لنا كره فنكون من الايه؟ من المؤمنين ربنا يشرح الجمله دي في ايات كتير يعني هناك ايه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا مفيش عرض إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم أمامهم برزخ يعجز الدنيا عن الآخرة مش هترجعوا تاني إلى يوم يبعثون ده أمتى؟ ده إذا جاء أذلوهم في الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كله كلا سعد فيها ده كلمة أنت تقولها بلسانك دلوقتي عشان تفر من الموقف بس. وفيه برزخ بينك وبين الحياة الدنيا. مش ممكن الحكاية دي. وهيظل البرزخ إلى يوم يبعثون.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير تمني الكرة للدنيا وبيان طلب الرجوع عند الموت · 0:01
  2. تمني الكافرين الرد عند الوقوف على النار وخلاصة الموقفين في القرآن · 1:17