أرشيف الشعراوي

استكبار أشراف الجاهلية وتكريم الإسلام للسابقين من الضعفاء

سورة الشعراء · الآية 111 · تفسير سورة الشعراء — الآية 111 · 2:15 – 3:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاتقوا الله وأطيعون قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ولذلك بقى يقولوا للنبي عليه الصلاة والسلام أهؤلاء الذين دول اللي آمنوا بيك أنت؟ الله يعني معناها إنهم مستكبرين النية ولذلك حتى لما لما الإسلام انتشر والفتح بتاع مكة جه وآلة أخره وبقت حكاية وبعدين جه أبو بكر بقى خليفة بعدين. وبعدين جه بقى الجماعه ابو سفيان والثاني والثالث واقفين يطلبوا ايه؟ اذن ابي بكر عشان يدخلوا فبقى ياذن للسابقين في الاسلام من امثال عمار واسامه ودول واقفين ابوه كان عايش دخل وقال له يا ابو بكر بقى توقف اشراف ال وتجيب تدخل زعيت ونعيت يعني الاسلام رفع الخسيسه اولا هذه واحده ثانيا لازم تقول لهم كلكم ورم انفه ان يؤذن لفلان وانتم لم يؤذن لكم فماذا يكون موقفكم يوم يدخلهم الله عليه وانتم في انتظار الدخول امال هتيجوا تعملوا ايه في القيامه بقى مش دول السابقين قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى «واتبعك الأرذلون» وحكمة سبق الضعفاء إلى الإيمان · 0:01
  2. الدلالة اللغوية لقوله «أنؤمن لك» والفرق بين «آمن به» و«آمن له» · 1:04
  3. استكبار أشراف الجاهلية وتكريم الإسلام للسابقين من الضعفاء · 2:15