حكمة الاستجابة لنداء الصلاة وأثر معية الله على العبد
سورة الشورى · الآية 47 · تفسير سورة الشورى — الآية 47 · 1:19 – 3:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حين يدعوك للصلاه تجاوب. ليه؟ ام قال لك لانه دعاك لمصلحتك. علشان تاخد شحنه من وجودك في معيه الله. يبقى المساله مش هتعود على ربنا. المسألة هتعود عليك وأنا بقول لك الله أكبر يعني تعالى قابلني ربه هو هيطلب من عباده إنهم يروحوا معيته واللي ما عملوش يبقوا عاصيين ويبقوا يعذبوا أما قال لك طب اخرنا كده شوف الرؤساء أنا لما أطلب أقابل رئيس أقول له أنا عايز أقابلك يا يوافق يا ما يوافقش ونوافق يقول لك عشان تتكلم في إيه؟ ها طب في إزاي يحدد الزمن ويحدد المكان وينهي المقابله لما انت ترهي ويهوتي او كده يروح واقف كده وانت ماهر المقابله لكن ربنا هو اللي بيناديك وخمس مرات في اليوم علشان يشحنك الشحنه اللي تعينك على امور الدنيا ولذلك سيدنا رسول الله بيقول لما يحسبك امر وتبقى نهم يقوم الى الصلاه اذا حجبه امر حجبه يعني ايه؟ ليس في اسبابه يقوم الى الصلاه ليه؟ لان هو اللي خلقه بقى يعمل في ايه ما نعرفش الله غيب يصنع فيك غيبا يملاك بالهدايه غيب كده تبقى مبسوط ومش عارف ايه وتخنق فالحق سبحانه وتعالى بيقول استجيبوا لربكم لأنك انت إذا دعاك أبوك ولم تجيبه يعمل فيك ايه؟ فربنا بيناديك ما تجاوبوش ازاي؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- الأمر بالاستجابة لله وبيان دلالة الاستجابة في القرآن · 0:01
- حكمة الاستجابة لنداء الصلاة وأثر معية الله على العبد · 1:19
- تفسير قوله تعالى: {من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله} · 3:00
- تفسير قوله تعالى: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا} · 3:30