إثبات قيومية الله وخرق القوانين ونفي ميكانيكية الكون
سورة الشعراء · الآيات 119–120 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 119–120 · 1:28 – 2:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعني أنا مش فايت الحكاية كده يعني برضه يبقى دي معناها ما هو بعض الناس يقول لك إن الله زاول سلطانه في ملكه مرة واحدة. خلق الخلق وادالهم قوانينهم بس. نقول له لو خلق الخلق وادالهم قوانينهم كان العالم يبقى ميكانيكي. انما احنا بنشوف العالم مش ميكانيكا بتنخلق بالمعجزات. يبقى ميكانيكا تيجي ازاي بقى دي؟ يبقى لازم في قيومية. في ايه؟ قيومية. ولذلك بيقول العبيد وايه؟ ناموا ملئوا جفونكم لان ربكم ما بينامش. انت عايز ايه اكتر من كده؟ ده انت لما بتجيب غفير يقعده على البيت بتنام وتشخر فبيقول لكم ناموا انتم عشان ايه؟ لا تاخذه سنة ولا اي نوم، طب لا تاخذه سنة ولا نوم يبقى معناه انه له قيومية ولا مش له قيومية؟ قيومية يعمل ايه؟ ينقض العزائم ويفسخ القوانين ويقول للنار كوني بردا وسلاما وقولي للمية ابقى جبل وقولي للحجر ابقى مية مسألة مش يبقى لو كانت ميكانيكا كانت تتخلف؟ ده ده احنا نقول على الحاجة ده حاجة اوتوماتيكي يعني ايه؟ ما بيدخلش فيها هواء المكنة بتعملها كده اوتوماتيكي نقول لا لا عالم وميكانيكا كان ما تتخلفش المسائل، انما احنا بنشوفها بتتخلف ولا ما بتتخلفش؟ بتتخلف.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مكانة نوح عليه السلام ودعوته وإنجاؤه في الفلك · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {واصنع الفلك بأعيننا} · 0:55
- إثبات قيومية الله وخرق القوانين ونفي ميكانيكية الكون · 1:28
- دلالة وصف الفلك بالمشحون واستعمال لفظه في المفرد والجمع · 2:48
- تفسير قوله تعالى: {ثم أغرقنا بعد الباقين} · 4:01