أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {أتبنون بكل ريع آية تعبثون} ومظاهر عمران قوم عاد

سورة الشعراء · الآية 128 · تفسير سورة الشعراء — الآية 128 · 0:01 – 1:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يجي للحاجات الخصوصية بقى بتاعتهم بقى. أتبنون بكل ريع آية تعبثون؟ دي خصوصية بقى. وإلى عادل أخاهم إيه؟ هودة. بيقول لهم إيه؟ أتبنون بكل ريع دي خصوصية بقى. أتبنون بكل ريع الريع هو المكان المرتفع. ولذلك كان يقول له كم ريع بنائك؟ يعني ارتفاعه كم متر يعني؟ ارتفاعه وكان الارتفاع ده يسمر البقعه لان لما تكون البقعه مثلا 20 متر مش ما تحسبهاش انت 20 متر ده بقى ما انت هتبني لك كده قال له ده مش بس 20 متر ده من هنا للسماء مش كده؟ اتبنون ولذلك جه تكسير الفائده حتى في عرف الناس يقول لك الريع بتاعها قد ايه؟ مش كده يقولوا؟ اه اتبنون بكل ريع آية كلمة آية وبعد بناء يعني تبنوا قصور آية في الإبداع وآية في الفن وده العب العبث ده بتعملوه به إيه؟ هو أنتوا عايزين هو أنتوا فاهمين إنكم هتخلدوا؟ أتبنون بكل ريع آية ما دام جاب بناء وجاب آية يبقى آية في إيه؟ في التشييد في الزخرفة في الفخامة في الاتساع في الرفعة في العلوم قال لك ده عبث ما يفتكوش إنكم حاجة كده تأويكوا كده وخلاص ومش عارف إيه يعني أتبنون بكل ريع آية تعبثون؟ وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وانتم متقلدين.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {أتبنون بكل ريع آية تعبثون} ومظاهر عمران قوم عاد · 0:01
  2. إعجاز بناء الأهرامات وتفسير تماسك حجارتها بظاهرة تفريغ الهواء · 1:43