أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون

سورة الشعراء · الآية 129 · تفسير سورة الشعراء — الآية 129 · 7:06 – 8:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتتخذون مصانع لعلكم تخدون ما هي المصانع؟ المصانع تطلق على موارد الماء وتطلق على الحصون. ليه ويسموها مصانع الحصون ليه؟ لكن الحصون دي مش معموله ايواء بس. ده الايواء ده بيمنع الانسان من من هوام الحياه العاديه. انما الحصون بتمنع الانسان من مين؟ من الاعداء الشرسين اللي جايين يتغلبوا يبقى لازم تكون ايه؟ تبقى تبقى مصانع يعني اكنهم بيعملوها ايه؟ يعني الشيء صنعه ايه؟ صنعه متقنه ليه؟ لعلكم تخلدون وانتم مخلدين يعني هتبنوها بالمسلح وتبنوها بالمش عارف بالايه وانتم هتخلدوا فاهمين انكم هتقعدوا في الدنيا ايه؟ ده الدنيا برور، الدنيا عبور، الدنيا كظل شجره استظليت فيها وتنتهي منها وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة وصف هود عليه السلام بأخ لقومه وإيناس الخلق بالرسل · 0:01
  2. بيان حقيقة عدم سؤال الرسل الأجر من أقوامهم · 1:41
  3. عظمة حضارة عاد وتفسير اندثار آثارها بعوامل التعرية · 2:45
  4. تفسير قوله تعالى: أتبنون بكل ريع آية تعبثون · 5:30
  5. تفسير قوله تعالى: وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون · 7:06