غنى الله عن طاعة خلقه وأزلية صفات كماله
سورة الشعراء · الآية 131 · تفسير سورة الشعراء — الآية 131 · 0:32 – 1:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أنا ما بطلبش منكم تتقوني وتطعوني لذات نفسي. أنا مش هنتفع منكم حاجة. ليه؟ لأن الله قبل أن يخلق الخلق كانت له صفات الكمال المطلق. سبحانه وتعالى. فمش بالخلق صار خالقا، وبالمقدور عليه صار قادرا. هو خالق قبل أن يوجد الخلق، وقادر قبل أن يوجد مقدور عليه. وما دام له الصفات يبقى أنت خلقه ما زودوه صفة. وجد متعلق بالصفة فقط. سبحانه وتعالى. وجد متعلق بالايه؟ متعلق بالصفه، انما الصفه له في ذاته ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- الحكمة من أمر الرسل لأقوامهم بالتقوى والطاعة · 0:00
- غنى الله عن طاعة خلقه وأزلية صفات كماله · 0:32
- عودة نفع التكاليف إلى العباد وشكر نعم تسخير الكون · 1:11