أرشيف الشعراوي

تعريف الخُلُق وكيفية رسوخ الصفات والمهارات في النفس بالأمثلة الحياتية

سورة الشعراء · الآيات 136–138 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 136–138 · 3:08 – 6:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب وإن كانت خلق يقول ما هو الخلق؟ الخلق صفة ترسخ في النفس تصدر عنها الافعال بيسر وسهوله الصفات اللي الانسان بيكتسبها صفات لا تعطي مهاره من اول الامر بل تعطي مهاره بالدربه فاذا كان عمل الي يدوي كده وبتاع مادي يقول لك ده العمل اصبح اليا اصبح ميكانيكي وما دام بقى الي وميكانيكا ما يتعبش صاحبي إحنا ضربنا مثل قلنا الولد يروح عند الخياط يتعلم الخياطة علشان يعلمه بس لزم الإبرة شوفوا ياخد كم زغد وكم در وكم قلم وعلى يعني يجي يمسك الإبرة كده ويحط الفضة عليها تقوم تنتني يعرف إنها طويلة يقوم يقصرها شوية يقول له قصرها يلاقاها رخوة ما بتروحش للعين يقول له اعمل رئة كده يا دوبروم هذه الناس يبوظها يقعد يجي يحررها ما تجيش يعمل مش عارف إيه كل ما ينفعش ياخد قلم وبعدين بعد ما يتدرب عليها ومش عارف إيه يمسكها كده وهو مغمض ايه؟ الله اهي بقت آله دلوقتي بقت آليه اللي يتعلم السياره سياقه السياره اول ما يركب السياره يقعد يشوف بقى ايه اللي يحصل له يقول له يا واد اوزن قعدتك من الديكسيون يا واد حط رجلك على ده دي مش عارف ده ليه وده ده ليه وافتح ليه واعمل ايه يقوم هو لسه الاول يتلخبط ويجي يدوس على البتاع يدوس على البنزين يدوس على الله تتلخبط وتجري منه يجي يحوط الديركسيون كده عشان يحول يقوم ما يسهرش بعد التحويده ويعدلوا ويتنوا ويلف يقع في الله وبعدين بعد الضربه بقى ها يمكن ينام ويعمل العمليه دي اللي بيمسك مثلا على اللوز يقعد بقى يمسك المكوك وعلشان يجي من الفتلتين ويحرره ومش عارف ايه ويقعد بقى ويتقطع منه ويعمل وبعدين بعد ما ايه يتمرن عليه ها على طول بقى آلش يكلمك وايدك تشتغل يبقى يقال ان العمل بقى ايه بقى آلش ما يحتاجش منه له ايه؟ لتفكير. اهي الخلق المعنوي زي الآلية في الماديات. واحد مثلا يشوف واحد غلبان كده ويحدث نفسه قال ما تدي له حاجة من اللي عندك ومش عارف ايه وبتاع وحاجات كده وبعدين يقول له أنت عايزها ليه؟ ومش عارف ايه؟ وعلى ما يديله. وبعدين تتأصل فيه صفة الكرم. ساعة ما يشوفه يقول له واحد بيتعلم الفقه مثلا. ساعة علم الفقه وبعدين يجي واحد يقول له أنت في الأزهر؟ يقول له أيوة أنا في الأزهر. يقول له طب إيه حكم كذا وكذا وكذا وكذا. يقوم الواد يقعد يفتكر اللي خده ويجيب الباب ويردده على دماغه ومش عارف ايه على ما ينقل الحكم بعد ما يمر عليها يقول له ما حكم كذا يقول له كذا وكذا وكذا بقى آلي بقى ايه؟ يبقى الخلق هو ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالات قوله تعالى: {سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين} ومفهوم الوعظ · 0:00
  2. تفسير قراءة «خَلْق الأولين» بالفتح بين الاختلاق وطبيعة الأمم السابقة · 1:42
  3. تعريف الخُلُق وكيفية رسوخ الصفات والمهارات في النفس بالأمثلة الحياتية · 3:08
  4. تفسير قراءة «خُلُق الأولين» بالضم وعلاقتها بتقليد الآباء وإنكار البعث · 6:10