أرشيف الشعراوي

سنة زوال الحضارات الظالمة ودلالة إهلاكها على قدرة الله وعجز القوة المادية

سورة الشعراء · الآية 139 · تفسير سورة الشعراء — الآية 139 · 0:40 – 2:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فكذبوه فأهلكناهم كلمة فأهلكناهم دليل صدقها في الوجود إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد طب هي فين دلوقتي؟ مش موجودة طب حضارات بلغت القمة في هذا ما قدرتش تسون نفسها طب بلغت قمة عالية أوي إيه الحضارة اللي ما تقدرش تسون نفسها؟ ولذلك الحضارات اللي اللي بتتوارد في الكون ما فيش حضارة فضلت من الأول للآخر. لو كانت الحضارات دي مبنية على قيم ثابتة كانت الحضارة يبقى فيها مناعة ضد الزوال. فربنا يأخذهم أخذ عزيز مختلف فتلك بيوتهم خاوية إيه؟ بما ظلموا بما ظلموا ولذلك ربنا يقول لهم وإنكم لتمرون عليهم مصبحين. هذه أنتم شايفين البلاد بتاعتهم بقت شكلها إيه؟ وأنتم لم تبلغوا مبلغ حضارتهم. فإذا كانت حضارتهم دي ما منعتهمش من أخذ الله العزيز. لهم يبقى انتم لازم تتنبهوا الى انكم اضعف منهم لان ما عندكمش هذه الحضاره، ومع اللي عندهم حضاره بقوا صاروا الى هذا، وانتم ما عندكوش، يبقى كان من الممكن ان تصيروا الى اقل من هذا ولا لا؟ فكذبوه فاهلكناه، ان في ذلك لآيه وما كان اكثر من المؤمنين، ايه يعني ايه؟ شيء عظيم يلفت بان الحضارات التي قامت وبلغت هذه القمه لم تستطع ان تحمي نفسها من الدمار. مما يدل على أن الذي دمرها أقوي منها وأشد من الحضارة والتكتيك بتاعهم مينفعش فيها والمناعات اللي بيعملوها ماتنفعش فيها، وما كان أكثرهم مؤمنين

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. حكمة رفع عذاب الاستئصال عن أمة محمد وتكليفها بجهاد الكافرين · 0:00
  2. سنة زوال الحضارات الظالمة ودلالة إهلاكها على قدرة الله وعجز القوة المادية · 0:40