الجمع بين العزة والرحمة وحسن توظيف الأخلاق في الإسلام
سورة الشعراء · الآية 140 · تفسير سورة الشعراء — الآية 140 · 1:23 – 3:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن ربك لهو العزيز الرحيم، العزيز الذي لا يغلب، ومش مادام لا يغلب يعني فيه بقى جبروت، ده برد رحيم. شوف الصفتين عاملين ازاي عزيز وايه؟ عزيز ورحيم عزيز لا يغلب بل يقهر غيره ولكنه رحيم سبحان رحيم ايضا ولذلك احنا قلنا الاسلام انما يربي امة الاسلام على ان لا تجمد عند خصلة ولا عند خلق ولا عند طبع لان كل طبع في الانسان له مهمه ولذلك ايه؟ قال أذلة على المؤمنين هه أعزة على الكافرين أعزة على الكافرين فالمسلم ليس مكبونا على الذله ولا على العزه، وانما الموقف يجعله ذليلا والموقف يجعله فعلى المؤمنين ذله وخضوع وعلى الكافرين عزه اه اشداء على الكفار رحماء بينهم رحماء بينهم مش مكبو على الشده ولا على الرحمه، لان الرحمه في غير موضعها خور. الرحمه في غير موضعها، افرض ان انت عندك ولد وهو انك تليق له حاجه ومسكت ايده تقيح وتعمل غنغرينه. فما تقولش انا اوديه للدكتور عشان يقطع الايد ولا يجرح تقول له إن رحمت فرحمتك خوار. إن رحمت يبقى رحمتك خوار، يبقى لازم، ولذلك عادة يبقى حوالين الآباء والأمهات ناس فيهم خصال الرحمة ولا فيهمش خصال العطف الأحمق. يقوم واحد زي أخوه ولا عمه ولا قريبه وياخد الواد يوديه للايه؟ للدكتور وقال له أبوه ما يرضاش يدخل العملية ولا يشوفش العملية دي، ليه؟ لأن قد تجره الرحمة الحمقاء إلى أنه لا يا ما تمسش الولد، ما تعملش مش حالف ايه، ما تقلقش زرته. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
موضوعات هذا المقطع (2)
- دلالة إضافة الربوبية للنبي في قوله تعالى وإن ربك · 0:00
- الجمع بين العزة والرحمة وحسن توظيف الأخلاق في الإسلام · 1:23