أرشيف الشعراوي

توبيخ ثمود على الغفلة عن المنعم والاستدلال بتسخير الكون

سورة الشعراء · الآيات 141–145 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 141–145 · 5:14 – 7:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اتتركون فينا ها هنا امنين؟ بده يقول لهم انا بيوبخهم بقى، انتوا فاهمين يعني ان كنتوا في النعيم اللي انتوا فيه ده، وهتفضلوا كده امنين كده ومسروقين من ربنا وتاخذوا نعمه ربنا وتسرقوها وبعدين ما حدش أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا.. ما ترجعوش لنا يبقوا أنتم غلطانين وفاهمكم إيه؟ ليه؟ قام قال لك لأن الشيء الذي يخدمك في الحياة لا يخدمك بقدرة منك فأنت لا تقدر على الشمس لتأمرها أن تشرق كل يوم ولا تقدر على السحاب إنه يمشي كده ويجيب لك المطر ولا تقدر على الأرض علشان تدي لها الخصوبة اللي تديك ولا تقدر على الهواء علشان الحاجات اللي بتهمك دي وما عليها قوام حياتك لا تملك قدره عليها فكان من الواجب انك انت تفكر من الذي اقدرك عليها وسخرها لك. الله الله خالص وكان الواجب انك انت قبل ما تفكر في اي حاجه لازم تشوف مين اللي عمل لك العمليه دي ده انت احنا قلنا ضربنا مثل ان الراجل اللي وقع في الصحراء وبعدين ما لقاش لا طعام ولا شراب ولا اي حاجه ما هو وبعدين اخذه النوم فنام. ثم استيقظ فوجد مائده عليها اطايب الطعام واطايب الشراب. بالله قبل ما يمد ايده وياكل ما يقولش مين اللي عمل العمليه دي انا. لازم لازم كذلك انت طرات على هذا الخيط فكان من الواجب انك تعمل ايه؟ تقول يا اخواتي مين اللي عمل العمليه دي؟ فاذا جاءك رسول ليحل لك اللغز يقول لك اللي عمل ليك كذا وكذا وكذا وكذا اله اسمه الله وله صفات الكمال. اما ان يكون صادقا او مش صادق والعياذ بالله. فان كان صادقا فقد هداك الى لغز عقلك يطلب حله. وإن كان كاذب حاشا لله نقول له طيب اللي عمل لك العملية دي سكت على كذبه ليه وما قالش لا ده دي دعوة ده هو بيدعي ده اللي عامل ما حدش فيه وإذا ادعى مدعٍ شيئاً ولم يعارضه مدعٍ آخر ثبتت الدعوة له إلى أن يجلى المدعي الآخر الله الله ينور عليك ما شاء الله يا سيدي ما شاء الله وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين العالمين اللي العالم اللي بيخدمك ده عالم الشمس وعالم الكواكب وعالم الريح وكل وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين أتتركون فيما ها هنا آمنين؟ أنتوا فاهمين الحكاية إزاي يعني سايبها؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من تكرار قصص الأنبياء في تثبيت فؤاد النبي · 0:00
  2. وحدة رسالة الأنبياء في العقيدة وتكذيب ثمود للمرسلين · 2:14
  3. دعوة صالح عليه السلام لقومه والأمر بالتقوى والطاعة · 3:22
  4. علة عدم طلب الرسل للأجر الدنيوي من أقوامهم · 4:40
  5. توبيخ ثمود على الغفلة عن المنعم والاستدلال بتسخير الكون · 5:14
  6. الاشتقاق اللغوي للفظ الجنة ودلالة النعيم في قصة ثمود · 7:56