أرشيف الشعراوي

الموقف من المشتبهات والمختلف فيه والاستبراء للدين والعرض

سورة الشعراء · الآية 151 · تفسير سورة الشعراء — الآية 151 · 2:42 – 3:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حنسلم جدلا ان فيه اشياء يختلف فيها الناس. المختلفين يقولوا الا وكسر، لا هنخليهم قد بعض. هنخليهم ايه؟ قد بعض. قد بعض. ما قول الشارع فيما يكون فيه ناس يحلوا وناس يحرموا؟ ماذا قال في هذا؟ الحلال بين. الحلال بين. ما فيش خلاف، والحرام بين. وبينهما ايه؟ متشابهات. متشابهات. قال فمن ترك ما شبه له ولا فمن فعل ما شبه له؟ من ترك. من ترك. يبقى على الاقل نترك اللي فيه شبهه. خلاص؟ ومن لم يترك لأن الذي ترك ما شبه له استبرأ لإيه؟ لدينه إن كان متديناً ولعرضه إن لم يكن متديناً. إن لم يكن متدين يبقى مستبرئ لمين؟ يمكن واحد مثلا مش مؤمن، واحد ملحد يقول له استبرئ لعرضك يا شيخ. بلاش لدينك. يبقى إذا اللي ما يقفش هذا الموقف ويترك ما شبه يبقى لم يستبرئ لا لدينه ولا لعرضه ويبقى أفتى يعني معناه أعطاه فتوة في أمر الإيه؟ في أمر الدين مش أعطاه ضعفا في أمر الدين يبقى بدل ما يكون يقولوا له أضعفه بقى

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. التحذير من طاعة المسرفين والتساهل في الفتوى · 0:02
  2. مفهوم الفتوى وعلاقتها بالفتوة والقوة في أمر الدين · 0:49
  3. الموقف من المشتبهات والمختلف فيه والاستبراء للدين والعرض · 2:42