أرشيف الشعراوي

علة تمسك المشركين بعبادة الأصنام للتهرب من التكاليف الشرعية

سورة الشعراء · الآية 153 · تفسير سورة الشعراء — الآية 153 · 2:48 – 3:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا قولهم هذا عايزين يخلصوا من إنهم ما يتبعوكش. ليه؟ لأنهم يريدون إيمانا بآلهته تقنع نفسهم بأنهم متدينين. أنا متبع إله، بس الإله مالوش تكليف. لما بيعبدوا الصنم ويقولوا ده إله، مبسوطين منه ليه؟ طب الصنم قال لهم افعلوا إيه ولا تفعلوا إيه؟ ولا ألحاق ولا ألحاق، أما إله كويس قوي كده. إله بلا منهج وبلا تكليف ده يبقى حاجة كويسة. انما ارضى ذاته في انه متدين، في انه ايه؟ ولذلك كل الدجالين اللي يطلعوا يدعوا النبوه ويدعوا المش عارف ايه، تلاقيهم بيخففوا عن الناس بعض التكاليف. يقولوا لا يا شيخ التقي بالمراه واقعد وياها واتكلم واسمع اللي تسمعه ومش عارف وشوف اللي بيرقصه. الله، اله عمال يزين لي المسائل دي، ده اله كويس قوي قوي دي من غير تكريم دي حاجه كويسه قوي.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. البيان اللغوي لقوله تعالى «إنما أنت من المسحرين» ودلالة صيغة المبالغة · 0:01
  2. تناقض المشركين بين وصف النبي بالساحر أو المسحور وتفنيد ادعائهم · 1:33
  3. علة تمسك المشركين بعبادة الأصنام للتهرب من التكاليف الشرعية · 2:48
  4. إبطال دعوى سحر المؤمنين وتأكيد بطلان افتراءات الكافرين · 3:39