أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين» ودلالة الإطماع قبل العذاب

سورة الشعراء · الآيات 172–175 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 172–175 · 0:01 – 1:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم دمرنا الاخرين ثم تكلم عن نوعيه التدمير فقال وامطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين كلمه مطر تفيد انه نزل احياء غيث قام قال لا اهي المطر دي شرحتها ايات ثانيه امطرنا عليهم ايه مطرا ووصفوا بانه فساء مطر مش بتاع رحمه ده بتاع ايه؟ لما قال هناك قالوا هذا عارض ممطر يقول لا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب ان تدمروا كل شيء بامر ربنا. يا لطيف يا لطيف الله طب وليه جه في صفه قال لك لا للاناث ويبقى الواحد ساعه ما يجي له حاجه يشعر فيها انها خير ثم يجد فيها شرا احنا ضربنا مثل قلنا مثلا واحد معتقل ونفسه يشرب كوبايه ميه وبعدين طلب من العسكري اللي عليه يجيب له كوبايه ميه فراح العسكري قال له حاضر وراح جاب الازاله وحط الكوبايه الميه وملاها وكان متوجه ايه؟ ساعه ما يجي يتوجه اليه نفسه تستشرف انه هيشرب ولا لا. وبعدين يجي عند بقه كده ويروح ضارب الكوبايه وموقعها على الارض. تبقى الحسره دي ابلغ ولا انه لا يقول لك طفحت مش جايب لك ميه، لو قال له مش جايب لك ميه من الاول ما كانش يطمعه. لان القياس بعد الاطماع هو ده ذنب يعني عذاب اخر.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: «وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين» ودلالة الإطماع قبل العذاب · 0:01
  2. تنوع وتكامل ألفاظ عذاب قوم لوط بين سور القرآن · 1:31
  3. التعقيب على قصة قوم لوط ببيان الآية وعزة الله ورحمته · 2:00