مقصد التشريع في سلامة حركة الحياة والاعتماد على الكسب
سورة الشعراء · الآية 183 · تفسير سورة الشعراء — الآية 183 · 5:43 – 7:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
منهج الله يريد ان يصوب حركه الحياء من الاحياء. ويريد أن لا يجري دم في جسد إلا بخروج عرق من هذا الجسد، فلا يدخل دم في جسد من عرق سواه، وإلا فسد المجتمع، وضن كل قادر على الحركة بحركته، لأنه لا يطمئن إلى ثمار هذه الحركة أنها لا تعود عليه. ويغتصبها منه مغتصب بأي لون من ألوان الاغتصاب. فالقادر على الحركة يزهد في الحركة، والآخذ على البطالة يعود نفسه أن يجري في جسده دم من عرق غيره، فتصعب عليه الحركة ويصبح كما نقول في التعبير العام بلطجي في الحياة. إذا فالله يريد أن يطمئن كل إنسان على حركة حياته. فلا يمكن أن يتلصص واحد على ثمرة حياة الآخر، لأنه إن كان قادرا ظالم، وإن لم يكن قادرا بل كان عاجزا، فضمن الله له في حركة حياته من حركة حياة الآخرين زكاة وصدقة وتطوعا. إذا لا بد أن تسلم حركة الحياة.
موضوعات هذا المقطع (14)
- مفهوم بخس الناس أشياءهم وصور الاعتداء على الحقوق · 0:00
- حكمة تدرج مقادير الزكاة بحسب حركة الممول وجهده · 0:59
- الفرق بين الحق المعلوم في الزكاة ومقام الإحسان في الصدقة · 2:41
- التحذير من بخس حق الفقير في الزكاة وتحميله نفقات أخرى · 4:04
- مقصد التشريع في سلامة حركة الحياة والاعتماد على الكسب · 5:43
- وجوب العدل في الكيل والميزان والعدد والمساحة · 7:21
- صور وأشكال استلاب أموال الناس وحقوقهم بالباطل · 8:15
- تسخير نعم العقل والمادة والطاقة ودور الإنسان في العمل · 9:40
- النهي عن التخسير والأمر بإيفاء الكيل والوزن بالقسطاس · 10:21
- تفسير النهي عن العثو في الأرض مفسدين والفرق بين العمد والخطأ · 11:14
- أصل صلاح الأرض وواجب استعمارها مع تزايد السكان · 12:49
- نماذج الإفساد البيئي في تلويث مجاري المياه العذبة · 14:30
- الإفساد بتقديم النفع العاجل وإهمال الضرر البيئي الآجل · 15:27
- صور الإفساد الاجتماعي في قطع الطريق والرشوة والتقاعس الوظيفي · 17:34