أرشيف الشعراوي

القلب مستقر العقيدة ومحل التقوى والصلاح

سورة الشعراء · الآية 194 · تفسير سورة الشعراء — الآية 194 · 1:19 – 3:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك لأنه ما دام مصطفى ركا رسول ربنا صانعه على عينه يبقى ما عندوش العقبات البشريه اللي اللي تعوق حاجه ساعة ما ينزل يروح على فين على طول؟ على القلب مباشرة على القلب والقلب قال لك وابقى محل لأن اللي بيقول لك مثلا العقائد العقائد ما استقرها ايه؟ القلب القلب طيب ليه؟ عمال لك لأن في وسائل إدراك كتير. العين ترى والأذن تسمع والأنف تشم والأصابع تلمس كل دي يا جماعة وسائل إدراك. الوسائل الإدراك دي تدرك المسائل وبعدين تعرض على العقل. العقل يقعد يعمل بأدائل واختيارات وشوف دي إيه وشوف دي إيه، فإذا انتهى العقل إلى قضية أصبحت واقعة يقين إيه يحصل؟ تقول دي تروح للقلب علشان الدينامو يشغل القوارع على مقتضى ما إيه؟ ما فيها من ولذلك يقول لك عقيدة عقيدة يعني ايه؟ يعني شيء عقب عليه القلب فلم يعد يطفو الى العقل ليبحث من جديد انتهينا منها خلاص بابت عقيدة ولذلك نزله على قلبك قال لك ايه القلب ده هو المحل يقول لك ايه؟ لن ينال الله ايه؟ اه لحومها ولا دماءها ولكن يناله التقوى طب والتقوى دي ايه؟ فإنها من تقوى ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب يبقى من تقوى القلوب طب لما يجي واحد يشهد زور وشهد بلسانه. لا. يقول لك ايه؟ ولا تكتموا الشهاده ومن يكتمها فانه آثم قلبه. فانه آثم ايه؟ قلبه اللي آثم. الله. يبقى اذا القلب ده هو محل ايه؟ محل ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم زي روايه النعمان بن بشير يقول ايه؟ ان سمعت رسول الله يقول الا ان في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت ألا وهي الإيه؟ هي القلب، ده الدينامو اللي بيشغل الإيه؟ اللي بيشغل الأشياء. يبقى أكنه نزل على إيه؟ على قلبك.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة نزول القرآن على القلب وشبهه بمجرى الدم والحياة · 0:00
  2. القلب مستقر العقيدة ومحل التقوى والصلاح · 1:19
  3. حفظ القرآن في صدر النبي صلى الله عليه وسلم وعصمته من النسيان · 3:32
  4. مفهوم الإنذار والتبشير والحكمة من تقديمهما · 5:29