دلالة أمية النبي وعلمه بالرسالات السابقة على صدق الوحي
سورة الشعراء · الآية 196 · تفسير سورة الشعراء — الآية 196 · 2:55 – 4:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى ان قلنا ان الضمير يعود على رسول الله فلها معنى ان يدل على الكتاب فلها معنى او هما معا فلها معنى وانه لفي زبر الاولين وزبر جمع زبور ومعناها المكتوب المسطور. وقلنا انه اما ان يكون الضمير قد عاد الى رسول الله لان صفه رسول الله موجوده عندهم، واما ان يعود الى القران في عموم احكامه ولا في اشياء تتصل بالثبات والاستقرار، الشيء الثابت والمستقر، التوحيد والعدل والايمان بالبعث، الايمان بالنشور، الاخلاق، السير الانبياء السابقين موجوده عندهم في زبر الاولين فكان من الواجب وقد علموا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أُمِّش. لم يجلس إلى معلم لأن تاريخه معروف ولم يقرأ لأن ما كان ما فيش ما بيعرفش يقرأ ولا بيكتب يبقى كان يعلم يجب أن يعلموا ما دام الكلام اللي بيقوله ده هو هو أمي لازم يعرفوا إن حد بلغه من ولذلك يعني القرآن يؤكد على هذه يقول له وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون يقول لك ده أنا وما كنت ساويا في اهل مدينه تتلو عليهم اياتنا، وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر، وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم، كل ما تشوف ما كنت دليل على انه لا علم له بها الا بواسطه مين؟ الا من القران، فكان يجب ان يعلموا ان دي منزل من مين؟ من الله. من الله. وانه لفي زبر الاولين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مرجع الضمير في قوله تعالى وإنه لفي زبر الأولين · 0:01
- الثابت والمتغير في الرسالات والشرائع الإلهية · 0:55
- ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل · 2:04
- دلالة أمية النبي وعلمه بالرسالات السابقة على صدق الوحي · 2:55