تخلية القلب من الأحكام المسبقة كشرط لإدراك الحق
سورة الشعراء · الآية 198 · تفسير سورة الشعراء — الآية 198 · 0:40 – 1:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لأنك أنت عايز تستقبل أي قضية خارجة أخرج من قلبك أي قضية معارضة. واسمح للقضية اللي توافق الحق دخلها قلبك. إنما يبقى قلبك مشحون بقضية إيه؟ وبعد ذلك تطلب قضية تانية تدخل لا لازم تطلعها كده قوي. ولذلك ما تدخلش عليها بحكم مسبق. انما سيبهم الاتنين بره ثم ادرس بعقلك المسائل اللي يستأذن كده على قلبك ما تكونش صدقه انما انتوا بتعملوا ايه؟ انتوا بتناقشوا قضيه وفي قلبكم ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه هو قلب واحد فعايز تشوف قضيه طلعها من ايه؟ من قلبك اهو القرآن واحد قائله واحد ومبلغه واحد واللسان عربي واللي بيخاطب به ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة نزول القرآن بلسان عربي وموقف المعرضين منه · 0:00
- تخلية القلب من الأحكام المسبقة كشرط لإدراك الحق · 0:40
- مواقف المنافقين وحيلهم عند نزول سور القرآن وسماعها · 1:30
- الفرق اللغوي بين الأعجم والعجمي ودلالة قوله «بعض الأعجمين» · 2:35