أرشيف الشعراوي

حكمة توجيه النهي عن الشرك للنبي في قوله تعالى: «فلا تدع مع الله إلها آخر»

سورة الشعراء · الآية 213 · تفسير سورة الشعراء — الآية 213 · 0:00 – 1:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك يتكلم عن استقبال المنهج من الرسول ومن اله واتباعه ومن المؤمنين جميعا. فلا تدع مع الله الها اخر. الله هو الرسول مظنه انه يدعو مع الله الها اخر؟ لا ده كلام ابتداء توجيه مش هو اتخذ اله وبيقول له لا بيقول له خلي عندك مبدا انك ايه؟ وإذا كان العظيم المرسل يتوعده الله حين أراد أن يتخذ إلهًا آخر يبقى اللي دونه يعمل إيه؟ الرسول نفسه وعشان الرسول لما يقعد يهدد يقول لهم أنا نفسي أنا نفسي ربنا إلا مين اللي بيوجهني؟ ربي إحنا مش مش وجهني الأول ثم أنا اتخذته وبعدين نهاني ده كلام ابتدائي ابتداء تكريم فلا تدع مع الله إلهًا آخر فتكون من المعذبين ساعة ما يسمعوا هم اللي ربنا بيقول للرسول وكده يبقوا هم يعملوا ايه؟ ساعة ما يجي مثلا رئيس الدولة ويجيب الوزراء يقول له اوعوا تعملوا كذا وكذا وكذا وكذا واللي يعمل اجعله نكال للأمة. بالله التانيين اللي بعده يعملوا ايه؟ اه