أرشيف الشعراوي

موقف عمر بن الخطاب مع الأعرابي في قسمة الثياب

سورة الشعراء · الآية 214 · تفسير سورة الشعراء — الآية 214 · 0:30 – 2:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك سيدنا عمر وهو بيخطب قال ايه؟ اسمعوا واطيعوا. قام عربي وقال لا سمع ولا طاعه. ايه الجرأه دي؟ على عمر وهو على المنبر. قال له ليه؟ قال ثيابك اطول من ثيابنا. التوب بتاعك اطول من تبنا. دي تدينا فكره انهم ما كانوش بيقيسوا كل واحد ويديله قماشه على قده. ان هو 5 متر لكل مسلم ياخد 5 متر، قصر طويل هم خمسه. مش مثلا ده طويل ويديله طويل، لا. يسع كثير ما يسع المسلمين، خمسه. عمر طويل، فقال فقال عمر رضي الله عنه لابنه عبد الله: قم يا عبد الله. عشان الناس تشوفك يعني. قال أبي رجل طواز مش طويل ده طوال يعني أكبر من طويل شوية وثوبه شوف بقى الدقة وثوبه في المسلمين لم يكفه كأنه هو ثوب في المسلمين 5 متر يعني 5 متر يطلعوا تقشيطة يطلعوا فانيلا مالناش دعوة السبب أبي رجل طواز وثوبه في المسلمين يعني ايه ما خدهم ما كفاهش فأعطيته ثوبي أنا فوصله بثوبه وها أنا ذا بمرقعتي بينكم قالوا الآن نسمع ونطيع

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. التزام الداعي بأمره والبدء بإنذار الأقربين · 0:00
  2. موقف عمر بن الخطاب مع الأعرابي في قسمة الثياب · 0:30
  3. أثر التزام المسؤول وقدوته على انضباط الرعية · 2:20
  4. خطورة استغلال قرابة المسؤول وحزم عمر مع أهله · 2:53
  5. دلالة الإنذار في قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين · 3:53