أرشيف الشعراوي

دلالة اقتران العزة بالرحمة في قوله تعالى: {وتوكل على العزيز الرحيم}

سورة الشعراء · الآية 217 · تفسير سورة الشعراء — الآية 217 · 0:00 – 1:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون. بريء مما تعملون وبعدين هتقلل لأنصارك وتخليهم يبقوا مش عارف وياك إيه وإيه وإيه، يقول له لا اوعى تفهم إنهم بيعملوا لك حاجة. اجعل توكلك على مين؟ على العزيز الرحيم. العزيز الذي لا يغلب ولا يغلب ويقهر ولا يهجر. ورحيم أيضا. مش عزيز يعني بقى يبقى يعني ما دام ما يغلبش يبقى قهر. لا ده هو إيه؟ مع العزة رحيم، ليه؟ قام قال لك لأن عزة العزيز على المتكبر رحمة بالمتكبر عليه، واحد بيتكبر تقوم أنت تبقى عزيز عليه بترحم مين؟ ترحم اللي بيتكبر عليهم ساعة ما يشوفوه هو كده واحد جه دكه يفهم إن واحد قاعد عامل فتوة كده في القهوة وبعدين دخل واحد بقى كده بص له كده وعرف انه فتو عنه يعمل ايه؟ على طول خلاص قال له اوعى اوعى قول ان ان ان عصاكم قول اني بريء منكم، وما تقولش ده انا هقلل اتباعي وانصاري. لا ده انت متوكل على مين؟ على العزيز الايه؟ الرحيم.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. دلالة اقتران العزة بالرحمة في قوله تعالى: {وتوكل على العزيز الرحيم} · 0:00
  2. بطلان التوكل على المخلوق العاجز ووجوب التوكل على الحي الذي لا يموت · 1:26