الحكمة من كتابة القرآن والأقدار في اللوح المحفوظ لإشهاد الملائكة
سورة الزخرف · الآية 4 · تفسير سورة الزخرف — الآية 4 · 2:42 – 3:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اشمعنا ان ربنا حافظه في ام الكتاب كده وبتاع مكتوبة في أم الكتاب ده هو ربنا علام الغيوب ايه لازمته يكتبها؟ وربنا ما ينساش لا يضل ربي ولا ينسى يبقى ايه اللزوم كاتب الكتاب ده بقى؟ قام قال لك لأن الملائكة لما يطلعوا ويشوفوا اللوح المحفوظ فيه كلام قديم القديم أول وبعدين يشوفوا أحداث الكون من الناس على وفق ما قال الله يقوموا يزدادون حبا في الله وعناية به ويحكونوا بأن الله هو العليم الحكيم. الملائكة نفسهم ساعة ما يشوفوا ربنا قال كلام. وبعدين الأحداث في الكون جاءت على وفد هذا الكلام. يقولوا يا سلام يبقى إذا أدي سر الكتابة مش سر الكتابة إن أنا عايز قال لك لا هي دي علشان الملائكة يعملوا كذا وكذا وكذا وكذا ويقولوا يا سلام شوف الكلام اللي قاله قديما الأحداث الحديثة المستقبلة عمالة إيه؟ تطبقه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} وهيمنة القرآن على الكتب السابقة · 0:00
- الحكمة من كتابة القرآن والأقدار في اللوح المحفوظ لإشهاد الملائكة · 2:42
- تفسير "أم الكتاب" بالآيات المحكمات وعلاقة ذلك بسورة الزخرف · 3:48
- إعادة بيان معنى "علي حكيم" وسر التدوين في اللوح المحفوظ للملائكة · 5:02
- المحكم والمتشابه ومسألة الوقف في قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله} · 5:43