أرشيف الشعراوي

تواضع سليمان عليه السلام وزهده في قوله 'في عبادك الصالحين'

سورة النمل · الآية 19 · تفسير سورة النمل — الآية 19 · 9:11 – 10:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني زي ما تقول يقول لك عبادك الصالحين دول كتاب يزقني كده في وسطهم فكأنه مش عامل له تصدر وانه عامل له مش عارف ايه ايه التواضع العظيم دي؟ طب ده انت عملت كذا وعملت كذا وضربونا اداك كذا وده لم يورثه شيء من هذا غرورا. الملك اللي قال عليه ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ما استفادش منه حاجه. وبيقول لك زقني في شهر سبعين. زي ما انت تقول لواحد يا شيخ زقني فيقول لك اذا اكتفت العربيه يقول لك زقني يا شيخ في وسط. يعني ماليش انت ماليش كرسي اقعد عليه؟ لا. وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين. زقني كده زقي فيهم. ده معناه ايه التواضع ده بعد العمليه دي كلها يجي التواضع يقول لك ايه؟ وليه؟ شوف اللي اللي خد ملك لا ينبغي لاحد من بعده، كيف كان يعايش عبيده وجنوده والاتباع؟ لما يطحنوا الحب يبقى له ايه؟ الرده اللي احنا بنقول عليها دي. هو ياكل خبزك ويدي النقي من الدقيق للبائس. يبقى اكن الملك ده ما عملش بيها له حاجه. ولذلك تجد ان هو لما جه ما عملش بايده لنفسه حاجه. كل اللي جاله عملوا له ربنا. لانه كان في عون عباده يبقى ربنا في ايه؟ في عون في عون لان انت لما تكون في عون اخيك العبد تعينه بقدرتك المحدوده لكن ربنا يعينك انت بقدراته اللامحدوده يبقى من اول كسبان يبقى ده ورع وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين حته ثانيه

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تبسم سليمان عليه السلام من قول النملة واستشعاره عظيم النعمة · 0:00
  2. دلالات نداء النملة ومعنى 'لا يحطمنكم' · 1:31
  3. أسباب تعجب سليمان عليه السلام وعدالة النملة وإنصافها · 2:53
  4. وجوب شكر النعم ومفهوم الرؤوبة في استدامة الفضل · 3:42
  5. بيان معنى 'رب أوزعني أن أشكر نعمتك وأن أعمل صالحا ترضاه' · 5:19
  6. حقيقة النجاة برحمة الله وفضله لا بمجرد العمل · 6:47
  7. تواضع سليمان عليه السلام وزهده في قوله 'في عبادك الصالحين' · 9:11