معرفة الهدهد بسجود بلقيس للشمس وحيلته في إلقاء كتاب سليمان
سورة النمل · الآية 25 · تفسير سورة النمل — الآية 25 · 2:39 – 4:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وايه اللي عرفه بقى انهم يعني هو اللمحه اللي راح شافهم يسجدوا للشمس ازاي بقى؟ اما قال لك ايوه هو بقى لما طاف كده لقى لقى قوه في المكان اللي بتقعد فيه ال بالقيس القوه ده هي ساعه ما تطلع الشمس تيجي فيها احنا شفت عاملين معبد في الصعيد وعاملين فيه طيئان كل يوم تطلع الشمس من الطاقه ما تطلعش من الثانيه. فالطاقه ديت معموله بشكل من ساعه الشمس ما تطلع تضرب في البتاعه دي تقوم تتنبه لها تقوم هي تستقبلها وتيجي وتسكت. ولذلك لما حيجي بقى انه يروح يلقي الكتاب عمل ايه؟ راح عند الطاقه وشدها بجناحه. فلما صدها بجناحه هي قاعده تنتظر لها معاد كده الدنيا عيلت ولسه الشمس ما طلعتش ولا ايه؟ قامت راحت على على الطاقه. قام هو سايب الطاقه. فراح رام الايه؟ راح رام الكتاب فين؟ يبقى التجربه الاولانيه نفعته في التجربه الايه؟ التجربه الثانيه. وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
موضوعات هذا المقطع (4)
- استنكار الهدهد لسجود قوم بلقيس للشمس وبيان معنى الخبء · 0:00
- التوجيه النحوي والقراءات في قوله تعالى: {أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ} · 0:35
- حكمة تخصيص إخراج الخبء في السماوات والأرض بالذكر · 2:22
- معرفة الهدهد بسجود بلقيس للشمس وحيلته في إلقاء كتاب سليمان · 2:39