حقيقة الاضطرار واستنفاد الأسباب شرطا لإجابة الدعاء
سورة النمل · الآية 62 · تفسير سورة النمل — الآية 62 · 4:01 – 5:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيبقى المضطر من هو؟ الذي استنفذ الاسباب المخلوقه لله. وما دام استنفذ الاسباب المخلوقه لله وما عدش نافعه يقوم يروح لمين؟ يروح للمسبب. يبقى اسمه ايه؟ مضطر. ولذلك وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه مش كده؟ ويا ريته ساعة ما يدعو بتضرع ومش عارف فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه. قال يعني ضمن إن ما فيش ضر، طب ما تعمل رجعه للحكايه التانيه ما يمكن يجي ضر تاني تعمل لك رجعه عنده. نعم. يبقى المضطر ما هو؟ هو الذي استنفذ الأسباب المخلوقة لله. لا يمكن واحد مضطر ويدعو الله ولا يجيبه الله. انما يقول لك انا بدعي ولا اجابش، ما انت مش مضطر. انت قاعد ومبسوط وهاكل وشارب بس تقول ايه؟ انا قاعد في الشقه انا عايز اقعد في فيلي ها؟ انا مش عارف باخد مرتبي، لا انا عايز حاجه تزود المرتب شويه كده واعمل لي مش عارف ايه، الله ما بتعيش دعوه اضطرار. يبقى اغلبنا بيدعي عن غير اضطرار. يقوم ربنا يقول لك خليك كده كده هو كده يعني لو حسنتها لك عن كده تبقى ايه؟ تطغى. كلا إن الإنسان ليطغى إن رأى واستغنى. فإذا أما من يجيب المضطر إذا دعاه جعل للأحداث الطارئة على بعض الناس من الاضطرار الإله برضه يجيبه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ومفهوم الإجابة · 0:00
- تسخير مقومات الحياة للإنسان قبل خلقه · 0:48
- السعي والأخذ بالأسباب لتحسين المعيشة في الكون · 2:01
- حقيقة الاضطرار واستنفاد الأسباب شرطا لإجابة الدعاء · 4:01
- حكمة الله في تدبير استجابة الدعاء ودفع ضرر استعجال العبد · 5:45
- تفسير قوله تعالى: ويجعلكم خلفاء الأرض · 7:15
- دلالة لجوء الفطرة والمضطر إلى الله وحده على بطلان الشرك · 7:37