الاستدلال بالقوانين والعدالة على حتمية البعث والجزاء
سورة النمل · الآية 64 · تفسير سورة النمل — الآية 64 · 1:13 – 4:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الفلاسفة بقى حبوا يعملوا قويمه. قال لك مسألة البحث دي فيها كلام طويل. إيه يا سيدي؟ يقول له بالله أنت في قوانينك الوضعية لما بتعمل قوانين بتجرم اللي عمل ذنب في عرفك ولا ما بتجرموش؟ وبتعمل له عقوبة ولا ما بتعملوش؟ إذا ما فيش دولة في الدنيا ولا الا لما عامل تجريم وعامل عقوبة. فإذا كان عامل البشر عاملين تجريم وعاملين عقوبة. يبقى لما يعمل ربنا قانون ويخالف يبقى فيه ذنب. اجزت ليه إن هو ده يمر بدون عقوبة؟ ده أنت ما بتمررهاش. لما تجرم حاجة تعمل لها عقوبه عمرنا ما شفت جريمه انت نص عليها انها جريمه وما عملتلهاش عقوبه ولذلك يقول لك ايه؟ ما يمكنش تعاقب الا اذا اثبت جريمه ولا يمكن ان تحكم على جريمه ساعة وقوعها ان دي جريمه لازم بالنص المسبق عشان الناس تحتاط ما تعملهاش انما تخلي الناس تعمل اللي عايزاها وتقول له دي جريمه لا ولذلك القانون عندنا يقول لك ايه؟ اه ما فيش عقوبة إلا بتجريم. ولا تجريم إلا بنص. خلاص؟ ولا نص إلا بإعلام، انشره في الوقائع الرسمية. يبقى إذا إذا كنت أنت أبحت لنفسك أن الذنوب التي يجرمها القانون الوضعي لابد أن تكون لها عقوبة. فلما ربنا يقول دي صح ومش صح وبعد ذلك واحد يعملها. كيف تبيح لنفسك أنه ما يتعاقبش؟ ده لازم ما دام هيتعاقب على جريمه لازم ولا ياخدهاش في الدنيا ده لازم في حته ثانيه والا يبقى اللي انفلت من قانون السماء يبقى هو اللي فاز واللي التزم بقانون السماء هو اللي يبقى ايه؟ هو اللي خايب خد مقلب شيء اخر لما تيجي تقول انا بجرم واحد عشان عمل الذنب ده لازم تعرف انه عمل ذنب وتمسكه وتضبطه ولا ايه؟ طب اذا امكن ان يخفيه يبقى مش هتاخده، يبقى عمل جريمه والعقوبه ما بتحصلوش، لان عينك ما جتش عليه. لكن إذا كان اللي بيشرع بيقول لك أنا قانون وشايف كل حاجة، يبقى إن عميت على قضاء الأرض فلن تعمي على قضاء السماء. الله الله الله يفتح عليك يبقى إذا حركة الحياة تنضبط ولا ما تنضبطش؟ كثار ما يصنعه القانون الوضعي إن عينه ما تجيش على الجريمة. فاذا كان واحد لابس كده ويداري الجريمه خلاص انتهت المساله انما في الدين لا لانه انفد من دي مش هينفد من الايه؟ من الثاني.
موضوعات هذا المقطع (7)
- إنكار المشركين للبعث بعد إقرارهم بالخلق الأول · 0:01
- الاستدلال بالقوانين والعدالة على حتمية البعث والجزاء · 1:13
- الرد العقلي على شبهة تداخل العناصر وتحلل أجساد الموتى · 4:31
- كمال علم الله وقدرته في سهولة إعادة الخلق بعد بدئه · 7:26
- برهان التوحيد وبدء الخلق في سياق سورة النمل · 9:48
- الاستدلال بدورة الرزق وانتقال العناصر في الكون على الإعادة · 11:57
- إفحام المشركين وإلزامهم بالحجة في نفي الشريك عن الله · 15:09