الدوافع النفسية لإنكار المسرفين للبعث ووصفه بالأساطير
سورة النمل · الآية 68 · تفسير سورة النمل — الآية 68 · 0:19 – 0:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل. إن هذا إلا أساطير الإيه؟ ليه؟ الكلام ده ليه كده؟ قال لك كل مسرف على نفسه في المعاصي يريد أن يؤمن نفسه لأنه نفسه عزيزة عليه أوي يبقى مالوش منفذ أبدا ولا واحد يرتاح فيه إلا يقول لك ده الكلام ده كله كذب الكلام ده كله إيه؟ كذب الواحة بتاعته إيه؟ لأنه لو كان متأكد هتبقى شرطة صوتي كفر بالله ومقاص ومش عارف فيعمل إيه؟ يؤنس نفسه بأن هذا كله إيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- الرد على استعجال المكذبين لقيام اليوم الآخر · 0:01
- الدوافع النفسية لإنكار المسرفين للبعث ووصفه بالأساطير · 0:19
- تفنيد الاحتجاج بالقدر على ارتكاب المعاصي · 0:58
- التعليق على وصف الكفار للحق بأنه أساطير الأولين · 1:40