بلاغة اقتران السمع بالليل والبصر بالنهار في سورة القصص
سورة النمل · الآية 86 · تفسير سورة النمل — الآية 86 · 2:43 – 4:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك يجي في آيه ثانيه يخدم القضيه دي. بقى جعل الليل والنهار هنا في الايه اهي على الاول ومن رحمته جعل لكم الليل اهي لتسكنوا فيه والنهار عشان تبتغوا فيه الايه؟ المصالح والحياه. فيقول لهم بقى انا بإدنا نتفكر في اذا لم تجئ هذه ماذا يكون حال الكون؟ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا يعني كلها ليل إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء قال هنا إيه؟ أفلا تسمعون أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه؟ أفلا تبصرون؟ ليه؟ قال لك لأنه لما يتكلم على الليل ليس من حاسة الإدراك موجود في الليل إلا السمع. وفي النهار البصر. يبقى إن تكلم عن الليل يقول أفلا إيه؟ ونتكلم عن النهار يقول أفلا تبصرون. طب مين ياخد باله من الحكاية دي؟ مين ياخد باله على النهار المبصرة اللي ما عرفناهاش إلا دلوقتي إن الضوء هو اللي بيجي لنا؟ الله. يبقى إذا دي كلام من مين؟ من إله أعلى.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الربط القرآني بين الآيات الكونية ومشاهد اليوم الآخر · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {والنهار مبصرا} ودلالتها العلمية في الرؤية · 0:48
- الحكمة من سكن الليل وسعي النهار ومفاسد مخالفة الفطرة · 1:45
- بلاغة اقتران السمع بالليل والبصر بالنهار في سورة القصص · 2:43
- أسلوب اللف والنشر في آية الليل والنهار والاستدلال بالعدم · 4:10