أرشيف الشعراوي

فضل الله في تعليم صنع الفلك وتسخير الأنعام وتذليلها

سورة الزخرف · الآيات 13–14 · تفسير سورة الزخرف — الآيات 13–14 · 2:53 – 4:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في آيات أخرى بقى هناك أمن لكل حاجة آفة مثلا السفن عمل لها آفة حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها. مش قاعد يقول يا سلام ربنا أكرمنا كده ومش عارف إيه وبتاع وحاجات دي الشك هو فرح بأنها موجودة له بس إنما اتوجدت إزاي؟ ما تحمد ربنا اللي هذا الناس على انه هو اللي علمنا حتى حكايه السفينه. يعني قبله قبل اي حاجه هو اللي علمنا ويصنعوا الفندق ها وبعدين كل ما يمر عليه في طريقه يسخروا منه مش كده ولا لا؟ الله ويبقى هو اللي عملها بذات الواح ودس يعني الفكره الاولى منه برضه من ربنا والانعام من خلقته والانعام اقوى منا الحمار اقوى والفرس اقوى والجمل اقوى ومع ذلك ذلل لنا وسخر ولذلك لما ربنا يتكلم على يقول وذللناها لهم. لو ما ذللناهاش ما نقدرش. ولذلك قلنا زمان ان البنت الصغيره كانت تجيب الجمل الفاحل الطويل اللي عليه الضيق وتشده من الزمام كده تنخفه ولما يعمل تعمله كده تنيمه. وقلنا بقى مقابل ذلك برغوت واحد ما تعرفش يقلق منامك ولا تعرف تمسكه ولا لا يبقى شيء كبير ثعبان قد كده اهو ما تقدرش تذلله. ولذلك يقول الحق: اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعام فهم لها مالكون من وذللناها لهم. يبقى النعمه الثانيه انها ايه؟ مذلله مذلله لهم. فمنها ايه؟ يأكلون ومنها ايه؟ ومنها يأكلون. يبقى لازم الواحد يفتكر دي كمان ان انا ما اقدرش على الشيء لكن ربنا ذللوني وسخرت.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: "لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم" · 0:00
  2. دعاء الركوب ودلالة قوله تعالى: "وإنا إلى ربنا لمنقلبون" · 1:33
  3. فضل الله في تعليم صنع الفلك وتسخير الأنعام وتذليلها · 2:53
  4. ترويض الدواب ومعنى "وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون" · 4:42