أرشيف الشعراوي

مراحل الإدراك والنزوع ودور القناعات في ضبط السلوك

سورة القصص · الآية 10 · تفسير سورة القصص — الآية 10 · 1:12 – 2:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا قلنا زمان إن الإنسان حين يدرك شيئًا يدركه بآلة إدراك يا يسمعه يا يشوفه يا يشمه يا يلمسه يا يدوقه. يبقى إذا جه بواحدة من دول يبقى أدراك ولا مش أدراك؟ قلنا على الوردة. أنت ماشي كده لقيت بستان وفيه وردة جميلة. فبصيت للورده دي عجبتك يبقى ساعتها نظرت اليها يبقى ادركت عجبتك يبقى استقرت في نفسك وجدان من ناحيتها تعمل ايه؟ عايز تقطفها ده نزوع اللي بيضبط النزوع اللي هتروح على البستان بتاع ريل وتقطف الورده عندك قضيه يقول لك اصل هي مش بتاعتك يبقى اذا في القلب قضيه ما تتعداش على الحاجه اللي مش لك وان كنت عايز ورده ابقى ازرع ورده عندك ولو في قصريه يبقى اذا ادركت ووجدت في نفسك اعجاب واستقرار وعايز تنزع عشان تملك. نقوم نقول لك لا مش ملك. اللي خلاك ما تروحش تفها ايه؟ قضيه في قلبك مستقره وان ده مش بتاعتك. وصاحبها يمكن يعاونك او يقاضيك او يعمل كذا او يعمل كذا. ايه اللي منعك من هذا؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى الفؤاد وفراغه في قصة أم موسى · 0:00
  2. مراحل الإدراك والنزوع ودور القناعات في ضبط السلوك · 1:12
  3. مفهوم الربط على القلب في قصة أم موسى وأهل الكهف · 2:35
  4. دلالات الفراغ ومفهوم الهواء في الاستعمال القرآني والعام · 3:36
  5. تفسير قوله تعالى لتكون من المؤمنين وحكمة حفظ موسى · 5:23