أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ولما توجه تلقاء مدين» ودلالة عدم قصده لها مسبقاً

سورة القصص · الآية 22 · تفسير سورة القصص — الآية 22 · 0:01 – 0:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولما توجهت القاء مدين عايز يهرب من مصر خالص. توجهت القاء اي جهه. طب هل هو كان يقصد مدين؟ ده هو بده يخرج من البلد فشاف الطريق كده ام مشي فيه. الطريق نفسه رايح على مين؟ على مدين. بلد شعيب. ولما توجهت القاء مدين قال: عسى ربي أن يهديني سواء السبيل، لو كانت مدينة مقصودة له ما كانش يقول: عسى ربي أن يهديني، يبقى هو مشي للطريق اللي قدامه، شاف حتة كده مين لقى؟ مشي