أرشيف الشعراوي

رجوع النعم والحمد إلى مسبب الأسباب وقدرته المطلقة في الرزق

سورة القصص · الآية 24 · تفسير سورة القصص — الآية 24 · 1:58 – 3:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لانك حين تسلسل النعمه مع اسبابها تنتهي الى ان الله هو فاعلها. لما تروح للرغيف تاخده من الطابونه وبعدين وبعدين تشوف الدقيق جاي منين وتشوف الغله جايه منين وال الله هتسلسلها كلها لحد ما تصل الى ان الله هو الذي انبت ولذلك ساعه ما يقولوا الحمد لله يقول لك صيغه العموم في العموم حتى ان حمدت انسان على انه عمل لك جميل فالحمد كله راجع لله لانه هو جاب لك الجميل ده ذاتي اداني حاجه جايبها منين؟ لما تقعد تسلسلها كده الله تلاقيها واصلة لمين؟ يبقى الحمد لله بكل صوره وبكل توجهاته حتى ولو كانت للأسباب. إذا الحق سبحانه وتعالى هو اللي ماسك زمام الأمر العالي، وإنما عمل الأسباب بإذنه بدليل إنه يخلي الأسباب مرة تجدي ما تجيبش حاجة. كانت بعض الدول في باكستان مثلا قال له ده السنة دي الغلة القمح عندهم إيه؟ وافر. وحياكلوا ويصدروا. فقبل ما ينضج جه شويه مطر وشويه مش عارف ايه راحت وجابوا لهم اكل من امريكا من حيث لا يحتسب. مش اللي عمل لها حساب لا هي ماشيه. يبقى اذا اني لما انزلت ولو كان على ايد مين؟ ولو كان على ايد حد لما انزلت الي من خير ايه؟ فقير فقير.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. سقاية موسى للمرأتين وافتقاره إلى الله رغم جهده وجوعه · 0:00
  2. دلالة النداء بصفة الربوبية في دعاء موسى عليه السلام · 1:22
  3. رجوع النعم والحمد إلى مسبب الأسباب وقدرته المطلقة في الرزق · 1:58