استنكار نسبة البنات إلى الله وتناقض المشركين في جعل ما يكرهون لله
سورة الزخرف · الآيات 16–17 · تفسير سورة الزخرف — الآيات 16–17 · 0:00 – 0:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب قول له بقى أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين؟ طب هو اللي خالق يديكم الجنس الطيب وياخذ الجنس اللي هو الأدنى يبقى ربنا يأسفاكم بالبنين وهو ياخذ البنات ويجعلون لله ما ايه؟ ما يكرهون أم اتخذ الله ما دام ولد مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا اللي هو يعني له بنات ظل وجهه مسودا وهو كظيم بيقول ليه هم حبوا الأنثى؟