اختصاص الله تعالى بالعظمة والكبرياء وحكمة ذلك في حماية الضعفاء
سورة القصص · الآية 39 · تفسير سورة القصص — الآية 39 · 1:47 – 3:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما شاء الله ما شاء الله ولذلك ولذلك قلنا إن الحق قال العظمة إزاري والكبرياء ردائي. أوعى حد يعملها. ديًا علشاننا احنا لأنه ما دام الكل يعلم أن الإله الأعلى منه هو صاحب الكبر وصاحب العظمة نرعى نساوي كلنا. يبقى كبرياء الله ليحمي تواضعنا تبقى صفه جمال تبقى صفه ايه؟ جمال ولذلك اي عيله من العيال في بلادنا لما يكونوا يعني عندهم ناس طيبين كده السفهاء يركبوهم لحد ما ينشا فيهم واحد يعمل شيخ منصر الناس تحترمه طب شيخ منصر ده وبقى عنده بندقيه كان ضاحي الجيش واتعلم ضرب النار واشترى له بندقيه وقعد يذل بقى اختومه والى اخره مثلا لو ان جه واحد فتو وعده. يعمل ايه؟ يخنق. الله. يبقى اذا اللي عايز يستكبر يستكبر برصيد من ذاته. انما برصيد موهوب من غيره تقول له يمكن يصبح الصبح ينتهي. واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق. اذا لما يكون الاستكبار بحق وعشان يحمي ضعيف في ظلاله يبقى ده كويس. لما يوصف نفسه بقى ربنا بالمتخبت عظيم نقول له الحق لأن دي حماية لنا كلنا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حقيقة الاستكبار وبطلانه للمخلوق لافتقاره للعظمة الذاتية · 0:01
- نهي الله عن التكبر ونقص إيمان المتكبر · 0:44
- اختصاص الله تعالى بالعظمة والكبرياء وحكمة ذلك في حماية الضعفاء · 1:47
- تفسير استكبار فرعون وجنوده وارتباطه بإنكار الرجوع إلى الله · 3:18