أرشيف الشعراوي

موافقة قضايا الدين للفطرة السليمة وموافقات عمر بن الخطاب

سورة القصص · الآية 47 · تفسير سورة القصص — الآية 47 · 1:42 – 2:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اما قال لك لان قضايا الدين قضايا حق فطري. قضايا حق فطري. يعني لو العقل السليم تنبه الى قضايا الدين يقوم لو ان في واحد كده عنده عقل كويس ولا له شهوه كان لازم يهتدي الى الدين. ولذلك المستشرقين كل ما نقول عمر نيجي في كل سيره الحكم عمر، عدل عمر، ضهد عمر، مش عارف ايه عمر. قال له ما فيش عندي كل عمر وعمر يتكلم يقول له ده جاء على وفق راي عمر والرسول بينهم. وبعد ذلك يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان يصيبنا في خلافك شر يا عمر. مش قال له كده؟ الله عمر ورسول الله بينهم يقترح حاجات يقوم القران يجي عنده قال لك ايوه. افهموا العلل. لان الله يريد ان يقول انني لا اكلفكم بقضايا تنفرها الفطرة. وإنما قضايا لو الفطرة السليمة تتعرض لها لجاءتها من غير هوى لجاءتها وهذا عمره مش رسول ولا بيوحى إليه بيقول كذا يحصل كذا يحصل وكذا يحصل وكذا يحصل نعم. ما شاء الله.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الحكمة من بعثة الرسل لقطع الحجة ودفع العقوبة · 0:02
  2. موافقة قضايا الدين للفطرة السليمة وموافقات عمر بن الخطاب · 1:42
  3. الفرق النحوي والدلالي بين استعمالات «لولا» في الآية · 2:57