أرشيف الشعراوي

شروط المشرع وقصور القوانين البشرية مقارنة بتشريع الخالق

سورة القصص · الآية 49 · تفسير سورة القصص — الآية 49 · 1:40 – 3:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لان كل مقنن هيجيب منهج يخدم مذاهب نفسه. ولذلك نقول ان الذي يقنن في امر مشروط فيه شروط. اولا ان يكون على علم لا يستدرك عليه. ودي مش موجوده في البشر. بدليل ان القوانين التي يضعها البشر كل كام سنة يقول لك نعدل إيه؟ نعدل ليه؟ لأن بتجد أحداث لم تكن في بال من شرع القانون أولاً. ولها مسالب موجودة في الحاضر يقول لك نعدل القانون. معنى التعديل أن الذي وضع أولاً غابت عنه مسائل. لما جدت أتعبت البشر بالتجربة. فقالوا نعدل القانون. يبقى إذاً يشترط في من يضع قانوناً لإداء الناس أنه إيه؟ ما يغيبش عنه شيء. هذه واحدة. ثانيا ألا يكون له هوى فيما يشرع. ما يجيش واحد من الرأسمالية يقلل علشان هيخدم مذهبه. الشيوعية هيخدم إيه؟ مذهبه. يبقى لا واحد لا من ده ولا من ده. ويشترط أيضا ألا يكون منتفعا بشيء مما يقلل. وهب أن البشر أراد أن يقلل. ما يقننش البشر إلا إذا كانوا الجماعة اللي هيقننوا فيهم نضج التقني. طيب. الى ان يوجد عندهم نضج التقنين ما اي منهج يسيرون عليه يبقى ما ينفعش ابدا ما يجيش ابدا لازم المقنن ايه يكون عالم لا يفوته شيء ولا يستذرف عليه ايه شيء وما يكونش له ايه له هوى له هوى يقنن وايضا ما تكونش فيه فتره فراغ الى ان ينضج ويقنن يبقى من غير قانون والا فما الذي قنن لاول مقنن الله اكبر الله اكبر اه الذي قنن لاول مقنن هو الذي خلق اول من خلق. ما شاء الله.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة التحدي بكتاب أهدى من التوراة والقرآن واستحالة الإتيان به · 0:01
  2. شروط المشرع وقصور القوانين البشرية مقارنة بتشريع الخالق · 1:40
  3. تفسير قوله تعالى «أتبعه إن كنتم صادقين» وتأكيد عجز الخصوم · 3:53