أرشيف الشعراوي

تفاوت غايات النفوس وحكمة المنهج الإلهي في تحقيق النفع الحقيقي للإنسان

سورة القصص · الآية 50 · تفسير سورة القصص — الآية 50 · 1:48 – 5:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليه؟ لان الاهواء متضاربه في الخلق تضارب الغايات، مش ممكن حيلتفقوا على حاجه. ولذلك المتقابلات في الاحداث موجوده في الكون. المتنبي حب يعبر عنها قال ايه؟ ارى كلنا يبغي الحياه لنفسه. متفقين في ان كلنا بنبغي الحياه. بس اختلفت الوسائل. واحد احب الحياه وحرص عليها فكره ان يدخل معمعه الحرب فيقتل. لانه بيحب الحياه. واخر احب حياه اخرى فذهب فقاتل فصار شهيدا. خلاص ارى كلنا يبغي الحياه لنفسه. حريصا عليها مستهاما بها صبا فحب الجبان النفس اورده اتقى الحرب وحب الشجاع النفس اورده الحرب كلنا كل من في الوجود يطلب صيدا غير ان الشباك مختلفات الرجل الذي يتصدق بما معه لانه وجد واحد احوج منه له مش خصاصه عنده خصاصه ويؤثرون على انفسهم على انفسهم آه الخصاصة يعني حاجة ومعاه مثلا ريال ولا حاجة وبعدين واحد سأله قال لك يا شيخ ادين له أنت يا أخي أنت فطرت النهاردة يمكن هو ما فطرش خد يا راجل. إحنا فاهمين أنه آثره على نفسه صحيح هو آثره على نفسه إنما ده أصله طمعان في العشرة أمثالها وطمعان في الإيه؟ الجلد يبقى كلنا عايزة نفعية ولا مش نفعية ولذلك الدين عند المحققين الدين أنانية بس أنانية راقية لا إله إلا الله أنانية إيه؟ راقية راقية مش أنانية حمقاء لأنه بيديله ريال عشان إيه؟ الله يبقى كلنا عايزين النفع ولا مش عايزين النفع؟ يبقى الدين ضدنا؟ لا ده معنى بس أنانية إيه؟ أنانية عالية بنعليها إحنا لما نيجي نقول للراجل أنت بتزعل ليه لما نقول لك ما تسرقش؟ طب ما إحنا قلنا لك لا تسرق من أحد وأنت واحد وقلنا لملايين الخلق لا تسرقوا من فلان لما تحب انت تسرق تأذي كام واحد في الكون؟ عدد محدود واحد ولا اثنين ولا ثلاثه ولما يحبوا يسرقوا بيعملوا فيك ايه؟ ما يخلوكش اصلا يبقى احنا لما قلنا لك ما تسرقش بننفعك ولا ما بننفعش؟ بننفعك لما اقول لك غض طرفك عن غير حلمك طب ما احنا قلنا لكل الناس غضوا اطرافكم من اجلك يبقى يبقى اديناك اكثر ولا خدنا؟ فإذا نظرت إلى ما أخذ منك بتحديد المنهج الالهي فانظر إلى ما أعطيته من المقابل في المنهج الالهي. تقوم تجدك أنت اللي أكسب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حقيقة اعتراض المشركين على شخص الرسول لا على صدق القرآن · 0:00
  2. مفهوم اتباع الهوى ومتى يكون ممدوحاً بموافقة الشرع · 0:37
  3. تفاوت غايات النفوس وحكمة المنهج الإلهي في تحقيق النفع الحقيقي للإنسان · 1:48
  4. المنهج النبوي في علاج الشهوات النفسية وأثر استحضار الجزاء والعقوبة · 5:06
  5. ضابط اتباع الهوى بغير هدى من الله وأسباب حرمان الظالمين من الهداية · 8:00