أرشيف الشعراوي

حكمة التكليف الشرعي في كسر رتابة العادة واستدامة حرارة العبادة

سورة القصص · الآية 58 · تفسير سورة القصص — الآية 58 · 7:12 – 9:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن في اشياء لو ظلت موجوده لاعطت رتابه. ويمكن يفهموا ان دي يعني ضروريه ماشيه ومش عارف ايه. يقول له لا، الرتابه في في التكليفات يعني تضعف الحكمه في التكليف. ازاي؟ قام قال لك احنا مثلا الله حرم أشياء كثيرة في كل الزمان. وحلل أشياء. الله حرم الخمر. وإحنا نشأنا بقى ما بنشربهاش. معلش تيجي على بالنا. وبقت إيه؟ إعتياد إننا مالناش دعوة بيها ولا ولا ولا تيجي على بالنا. وولادنا ما بيشوفوهاش. ولا تيجي على بالنا. تبقى بقى الإمتناع عن الخمر رتبة العادة. معلش بتيجي على بالنا. والله يريده أن يديم على الإنسان تكليف العبادة حتى لا يعتادها فيفعلها بالعاده. يقوم يجي في السنة ويقول لك شهر رمضان ده أوعى تاكل فين؟ الله الأكل كان حلالا في طول اليوم. معتاده. ما دام أنت معتاده أهو التكليف يجي هنا بقى. معتاد آكل امبارح وبعدين النهار ويقول لك لا ما تاكلش. يبقى ده لاستدامة حرارة التكليف. إنما لما يكون شيء محرم دايما نسيناه ولا بيجي على بالنا يبقى بقى عادة والله يريد أن تظل حرارة العبادة إيه؟ موجودة. الحق سبحانه وتعالى يريد من عباده دائما استدامة إن ده تكليف إن لا تكليف لازم يكون فيه إيه؟ لازم يكون فيه انضباط.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة «كم» الخبرية في قوله تعالى: {وكم أهلكنا من قرية} · 0:01
  2. مفهوم البطر وأنواعه بين الاستعمال القرآني والعامي · 1:04
  3. تفسير قوله تعالى: {فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا} · 2:52
  4. مفهوم الكفر بالنعمة ودور الباطل والألم في إدراك الحق والشفاء · 3:58
  5. صور كفران النعم بسترها أو منعها عن المستحقين · 6:35
  6. حكمة التكليف الشرعي في كسر رتابة العادة واستدامة حرارة العبادة · 7:12
  7. عقوبة كفران النعم وبلاغة التعبير بلباس الجوع والخوف · 9:04